المبنى المركزي لبنك مسكن

النوع: المباني الإداريّة الحالة: الفكرة التصميمية الحجم: متوسّط الموقع: Shiraz, Iran المساحة: 14000 Sqm

الجوائز: WAF Future Category Highly Commended Project - 2022 / World Architecture Festival

فريق التصميم: علیرضا تغابنی, محمد معتمدی‌نیا, سپیده صراف‌زاده, الناز خرقانی, هما اسدی, هوداد ظروفچیان, رزا بمانی فريق الجرافيك: عسل کرمی, مجید جهانگیری, پیمان نوذری, مرضیه نوروزی, شادی بی‌طرف, محمدامین عابدین, هلیا معماریان, فرناز منظور, مهدی طاهری ماکت: علی جهانی, سعید افشاری
← العودة إلى المشاريع
المبنى المركزي لبنك مسكن

يقع المشروع في مدينة شيراز، التي تُعدّ من العواصم الثقافية في إيران، وبالقرب من شارع زند، أحد المداخل الرئيسية للنسيج التاريخي للمدينة.

التحدي أمامنا لم يكن فقط الاستجابة للقيم الثقافية والتاريخية للموقع، بل حلّ التضاد بين طبيعة البرنامج الوظيفي للمبنى. بمعنى آخر، طُلب منا تصميم فرع بنك إلى جانب المبنى الإداري المركزي على أرض ذات واجهة محدودة، بحيث يُعرَّف الفرع بمساحة قصوى على مستوى الواجهة الحضرية ومدخل المبنى الإداري بطريقة مستقلة وفاخرة وقابلة للقراءة البصرية.

الحل المقترح لتحقيق هذا الهدف كان تعريف نصف طابق أعلى من مستوى الأرض بمحاذاة الجدار الشرقي؛ بحيث يُخصص العرض الأقصى للأرض للفرع في الطابق الأرضي، ويُستخدم العرض المتبقي فقط لتوفير وصول مباشر من الشارع. ونتيجة لذلك، يتيح اللوبي الإداري الممتد في نصف الطابق الدخول المستقل والاستفادة من القسم الإداري. من جهة أخرى، تم تعريف المشروع في ثلاث طبقات وظيفية: • البنك كمساحة خدمية للمدينة في الطابق الأرضي، • القسم الإداري مع وصول محدود بصرياً وماديّاً إلى المدينة في الطوابق العليا، • الأمفيثياتر كطبقة عامة للبرنامج، يقع بين هذين القسمين.

مع تراجع حدود الأمفيثياتر عن الجدران، أصبح الوصول المباشر من الشارع الرئيسي ممكنًا عبر نصف الطابق الأرضي والسلم الداخلي إلى الطابق الأول، وبالتالي يُتاح أقصى ارتفاع لللوبي الإداري ووظيفة البنك.

تمت دراسة لغة القوس المعمارية، التي لها جذور تاريخية في العمارة الإيرانية وتتناغم دوماً مع مادة الطوب المحلية المستخدمة بكثرة في مناخ شيراز، ليس فقط من ناحية الشكل، بل أيضاً من منظور الهيكل الإنشائي ونقل الأحمال. وقد أتيح من خلال هذا الأسلوب فصل المداخل وإحداث تداخلات في الزوايا والواجهات، لتفعيل الإمكانات الإنشائية بالتوازي مع الهياكل المعاصرة، ما قدم جودة فضائية جديدة.

وبذلك، بالإضافة إلى إقامة صلة تاريخية بالمحيط العمراني، أضفى المشروع بطريقة مبتكرة، عبر دمج الفراغات، المداخل، والنوافذ العلوية، طابعاً أيقونياً على واجهة المبنى، مع تحقيق أقصى مساحة حضرية وعامة في مستوى الأرض لخدمة المواطنين.