مبنى سكني آن‌دو

النوع: المباني السكنيّة الحالة: مُكتمَل الحجم: متوسّط السنة: 2019 الموقع: Tehran, Iran المساحة: 5700 Sqm

الجوائز: Architizer A+ Awards Category Finalist - 2025 / Architizer

فريق التصميم: علیرضا تغابنی, ابراهیم روستایی, الناز خرقانی, محمدرضا غلامی, محمد معتمدی‌نیا, علی قدس, هوداد ظروفچیان, گلاره گران‌سرشت, نگار منصوری, امیر پورمحمد, ستار گنجعلی‌پور, سارا تشیعی, سیمین توجه, علی ملکی, مسعود صوفیانی, پیمان نوذری, گلریز حمیدی فريق الجرافيك: عسل کرمی، احسان آهنی التصوير: پرهام تقی‌اف، پرهام رئوفی، احسان حاجی‌رسولی‌ها، ترانه افتخاری، احسان آهنی التصميم الإنشائي: وحید قره‌خانی‌نیا الأنظمة الكهربائية: امیرحسین آزمایش الأنظمة الميكانيكية: بهرام اکسیری التنفيذ: نکسا لاین
← العودة إلى المشاريع
مبنى سكني آن‌دو

يقع مشروع «آن‌دو» في موقع يتمتع بإشراف من زوايا متعددة، حيث تؤثّر المناظر المختلفة على وجوهه المتعددة؛ بحيث إن الجغرافيا المكانية لأطراف المشروع الأربعة تفرض فروقاً جوهرية، سواء من حيث المنطق الداخلي (الإضاءة الطبيعية والفتحات) أو من حيث المنطق الخارجي (الموقع والاتجاه في النسيج العمراني). ففي المقطع الشرقي–الغربي يجاور المشروع مباني متشابهة بعدد الطوابق ويتواصل مع الممرات الحضرية؛ أما في المقطع الشمالي–الجنوبي، فمن جهة يلاصق مدرسة، ومن جهة أخرى ينفتح على انحدار ملحوظ يؤدي إلى مبانٍ منخفضة الارتفاع في المدينة. وعلى هذا الأساس جاء الشكل النهائي للواجهة الشمالية –المطلة على المدرسة– أكثر انغلاقاً مع فتحات محدودة متولّدة من القطوع الشكلية. في حين اتّسمت الواجهة الجنوبية بدرجة أعلى من التخلخل بسبب اتساع المشهد، فجاءت القطوع الشكلية فيها أكثر اتساعاً.

في التصوّرات الأولى للمشروع كنا قد وضعنا في الاعتبار شكلاً أكثر تجانساً، لكن خصوصية وجوه الموقع المختلفة، إضافة إلى الطبيعة الثنائية لوحدات الطوابق، أفرزت نتائج مغايرة: عناصر مستقلة في ذاتها، لكنها في الوقت نفسه تُكمل بعضها وتدخل في حوار متبادل. هذا الانفصال أسهم في زيادة التخلخل الفراغي للمشروع والحفاظ على طابعه الفيلاوي، كما سمح لكل وحدتين في كل طابق أن تكونا مستقلتين. لذلك لم تُصمَّم أي وحدتين بشكل متماثل، بل جرى تشكيلها بلغة معمارية واحدة. أما حركة الدوران داخل المشروع فتُنظَّم بواسطة فراغ مركزي (فناء/أتريوم) يُشرف على السَّيركولاسيون، مع سُلَّم يؤدي دور ممر ثلاثي الأبعاد يوجّه الوصول إلى الوحدات. وهكذا تدخل العناصر المعمارية، على الرغم من استقلاليتها، في حوار متواصل فيما بينها.