المبنى السكني نسرین

النوع: المباني السكنيّة الحالة: مُكتمَل الحجم: متوسّط السنة: 2017 الموقع: Tehran, Iran المساحة: 12280 Sqm

فريق التصميم: علیرضا تغابنی, محمدرضا غلامی, محمد کاهیدی, میثم ابراهیمی مقدم, مهرداد مکارمی, هوداد ظروفچیان, الهه بابایی, گلاره گران‌سرشت, پیمان نوذری, نگار منصوری, یاسر کریمیان, میثم فیضی, مسعود صوفیانی التصویر: سجاد شجاعی، ترانه افتخاری، درویش امیری، فائزه شمس
← العودة إلى المشاريع
المبنى السكني نسرین

الورشة / الصحفي / الكيميائي: كيف يمكن للنظر إلى أمر عادي أن يؤدي إلى خلق جماليات جديدة: الدور الأول يحوّل أمراً مفترضاً بديهيّاً إلى مسألة تفكير، تماماً كما يفعل المحقق الذي يبحث عن علاماته ويستقصي في محيطه.

الدور الثاني هو الصحفي، الذي يروي المسألة، ويصل بها إلى قراءة ذات معنى ومنسجمة، ويرتب علاقات السبب والنتيجة وتجلياتها المعمارية، فيصبح الموضوع قابلاً للتسمية، التصنيف، والتأطير للنقاش. وأخيراً، هناك الدور الذي أسميناه بأمل (أو بساطة؟) الكيميائي، والذي يحّول المسألة إلى محرك للخيال. من موضوع مألوف، ينتقل إلى عمل معماري، وتصبح النتيجة النهائية جودة فضائية في المشروع، وربما حلاً للمدينة. ما يجعل قيمة التصميم في مبنى سكني نسرين بارزة هو تحويل نقطة ضعف (الواجهة الثالثة) إلى نقطة قوة؛ يكمل الشكل المعماري، يوسّع فكرة الشرفات والزوايا، يخلخل التكرار الحضري للواجهات الثالثة، ويقدّم مقترحاً لحل هذه المسألة للآخرين.

وهكذا، تتحول نقطة ضعف حضرية إلى قوة؛ وهذه النقطة الضعيفة تُرى وتُفهم فقط من خلال الملاحظة الدقيقة للوضع القائم، ومن هنا تأتي فرادة المشروع، لأن الواجهة الثالثة مسألة محلية، وقوانين البناء نادراً ما تكون بهذا التعقيد والتركيز على البلدية واللجان في أماكن أخرى من العالم، بحيث تصبح هذه الظاهرة مسألة حضرية.

لهذا السبب، لا يمكن قراءة هذا المشروع بالاعتماد على المنظور المحوري للدياغرام فقط – الذي يرى كل شيء في مخطط المشروع، وبالتالي يقلل من المعنى – وإذا حاولت ذلك، سيكون توجيهاً خاطئًا.